التين الشوكي(Opuntia ficus-indica)؟؟


التين الشوكي(Opuntia ficus-indica)؟؟


 نبتة من الصبار وتنمو بالأماكن الجافة وهي معمرة كثيراً ولها قدرة عجيبة على مقاومة الجفاف نظراً لسوقها المليئة بالماء لذلك تعتبر سوق هذه النبتة الطعام المفضل للإبل في المناطق الصحراوية على الرغم من أشواكها الحادة المنتشرة على سطح النبتة فيستطيع الجمال والإبل أكلها. ويشار أيضا أن السكان في بعض المناطق يزرعون هذه النبتة كسور حماية حول ممتلكاتهم وفي ذات الوقت للاستفادة من ثمرها الشهي الذي ينضج عادة في أوائل الصيف وتجدر الإشارة هنا أنه لا يوصى بأكل كميات من الثمرة قبل الفطور لأن ذلك يؤدي إلى إمساك شديد. وقد جرت العادة على شرب كأس من الماء عقب أكل الثمار لتجنب حدوث الإمساك.

الموطن الأصلي:
الموطن الاصلي للتين الشوكي هو جنوب أمريكا الشمالية، ومنها انتشر إلى العالم القديم في القرن السادس عشر، ومن أوروبا انتقل إلى الكثير من المناطق. ينتشر النبات في مناطق كثيرة في شمال إفريقيا والمشرق العربي.
و الصبار نبات صحراوي له قدرة كبيرة على تحمل الحياة ضمن ظروف الصحراء القاسية حيث يستطيع البقاء حياً لسنين في شمس الصحراء الحارقة بدون ماء وينمو في تربة بالغة التدهور لا يمكن لنبات آخر النمو فيها، تعيش بعض أنواع الطيور الصحراوية في الصبار وتعتبره ملجأ آمن من أعدائها. ويتميز نبات الصبار بخاصية التلاؤم مع عدم انتظام هطول الأمطار ويتميز بتكييف فيزيولوجي وهيكلي وظاهري يمكنه من النمو المتواصل أمام محدودية الموارد المائية.

الوصف النباتي:
تتسم أوراق الصبار بالسمك، وهي عريضة كثيفة لحمية خضراء اللون تغطيها بشرة شمعية وحافة الورقة عليها أشواك، سيقان النبات في السنوات الأولى من النمو قصيرة، وقد يصل ارتفاع النبات إلى المتر أو أكثر من ذلك بعد سنوات عديدة. يبلغ ارتفاع نبات التين الشوكي حوالي مترين ونصف وقد يصل إلى أكثر من ذلك. ويتكون النبات من ساق قصيرة تحمل عدداً من الألواح المتصلة بعضها ببعض وهي سوق متحورة عليها العديد من الأشواك، ويبلغ طول كل لوح من هذه الألواح حوالي 40 سم وعرضه من 15-25 سم وسمكه من 2-3 سم، والأوراق الحقيقية صغيرة ومستديرة الشكل وتوجد على حواف الألواح صغيرة العمر، وبعد ذلك تتساقط، أما الأزهار فهي صفراء اللون وتحمل على أطراف الألواح، ويتراوح وزن الثمرة من 80-120 غرام ونسبة اللب بها من 34-42% من وزن الثمرة، واللب أصفر أو أحمر اللون ويحتوي على عدد كبير من البذور الصلبة التي تقلل من جودة الثمار بدرجة كبيرة، وتتكون الثمار من 83-87% ماء، و 6-14% سكريات.

التكاثر:
يتكاثر الصبار تكاثراً خضرياً بواسطة الفسائل الصغيرة التى توجد حول الأمهات والناتجة من البراعم الخضرية الموجودة على الساق القريبة من سطح التربة أو المدفونة فيها أو من الأوراق الشحمية بعد غرسها من قواعدها فى التربة أو من الأجزاء الساقية التى تحتوى على برعم خضرى أو أكثر بطول 5 سم وذلك فى أرض المشتل على خطوط عرضها 50 سم وعلى مسافات من بعضها بحوالى 15 سم وبعد عام تنقل إلى المكان المستديم؛ جميع أنواع الصبار تجوز زراعتها فى معظم الأراضي المختلفة حتى الكلسية والصخرية إلا أنه تفضل الأراضى الخفيفة، متحملة الحموضة والقلوية ويمكن زراعة نبات الصبار فى أى وقت من السنة وتفضل الزراعة فى الربيع أو الصيف.

طريقة زراعة الصبار:
هذه العملية هي فقط لتحضير الحفرة : 10-20 سم وعمق 50 سم في القطر؛ إزالة الحجارة خوفا من إعاقة تطوير نظام الجذر. نظام الجذر هو سطحي ، مع التركيز في أول 30 سم من التربة ، ولكن بدلا من ذلك واسع جدا؛  إعداد كوب من أجل زيادة إمدادات المياه في جميع أنحاء النباتات الصغيرة؛ تجفف الألواح لمدة 10 إلى  15 يوما ؛ طريقة محلية  كانون. تزرع الألواح المعدة لذلك بالمكان المستديم مباشرة على أبعاد 3.5 متر بالطريقة الرباعية؛ وقد تزرع على هذا البعد داخل صفوف بين كرمات العنب أو حول بساتين الفاكهة بالأراضي الرملية؛ ويمكن زراعته في أي وقت طول العام بإستثناء فصل الشتاء ويفضل الربيع وبداية الخريف. لتحديد إتجاه الصفوف فائدة كبيرة فى الحصول على أكبر قدر من الإضاءة لقمة النبات ويتم زراعة الألواح فى الإتجاه من الشرق إلى الغرب وذلك فى حالة نمو النباتات فى فصل الصيف أما فى حالة زراعة الألواح مائلة يجب أن يكون  الإتجاه من الشمال إلى الجنوب وذلك للاستفدة من قدر كبير من الضوء يساعده فى زيادة كفاءة عملية التمثيل الضوئى∙

التين الشـوكي يحب الشمس، فلا  يجب زرعته في مكان مظلّل كلّيا؛ عادة ما تكون الكفوف مخزنة بداخلها ماء كافي لكي تكوّن جذورا في التربة، فلا نحتاج إلى السقاية فور غرس الكفوف؛ بعد زرع الكف و في غضون أشهر،تظهر كفوف أخرى عليه و بعد أن يصبح عدد الكفوف ثلاثة تبدأ النبتة بإنتاج الثمار و لكن هذا غير ثابت، فهناك إحتمال لتكوين الثمار من أول كف (اعتمادا على عمر النبتة التي أتينا الكف منها). يمكن لكل كف أن يحمل أكثر من ثمرة  و المستحسن أن لا تتركها تزيد عن ثماني ثمرات لأن ذلك يؤثر على حجم الحبات؛ يمكن زراعة التين الشـوكي من بذور بدلا من الكفوف ، ولكن المسألة  ستتطلب وقت وعناية كبيرة و الفرق أيضا يتجلى في ضرورة توفير منطقة مظلّلة للبذور لكي نزرعها فيها  كما يجب معاملتها من ناحية السقاية كالنباتات.

إزالة انباتات الضارة :

ويجرى لإزالة الحشائش التى تنافس النباتات فى الماء والغذاء وخاصة أن جذور النباتات غير متعمقة فى السنوات الأولى للنمو وعادة يتم العزيق فى موعدين الأول (فى الشتاء) ويجرى مرة واحدة قبل إضافة السماد البلدى خلال شهرى ديسمبر وينايروالثانى ( العزيق الصيفى ) فيجرى لإزالة الحشائش فى الطبقة السطحية من التربة مع عدم الإضرار بجذور النباتات القريبة من سطح التربة والتى توجد فى مسافة الـ 30سم العلوية وكذلك يمكن مقاومة الحشائش باستخدام الكيماويات الخاصة بذلك مع مراعاة العناية التامة بالألواح حيث أنها حساسة لهذه الكيماويات أو يمكن عن طريق التعقيم بأى من المواد المستخدمة لهذا الغرض تقليل فرصة نمو الحشائش لعدة سنوات. 

ليست هناك تعليقات: